مرحبآ...
إليكم الوجيز عن ريادة الأعمال الاجتماعية الهجينة
هي نموذج يجمع بين:
الهدف الاجتماعي (حل مشكلة مجتمعية أو بيئية)،
والنموذج الربحي (تحقيق دخل أو أرباح لضمان الاستدامة).
بمعنى: أن المشروع يسعى لإحداث أثر اجتماعي واضح، لكنه في الوقت نفسه يعمل بعقلية تجارية ولا يعتمد كليًا على التبرعات.
لماذا تُعد هجينة؟ لأنها ليست:
مؤسسة خيرية بحتة، ولا شركة ربحية تقليدية، بل مزيج مما سبق.
وتعد ريادة الأعمال الاجتماعية الهجينة أحد النماذج الحديثة التي تجمع بين تحقيق الربح وإحداث أثر اجتماعي أو بيئي مستدام.
وفيما يلي توضيح المفهوم والأهمية والخصائص والتطبيقات.
●مفهومها:
هي نشاط ريادي يستخدم آليات السوق والنماذج التجارية لحل مشكلة اجتماعية أو بيئية، مع تحقيق إيرادات تضمن استمرارية المشروع دون الاعتماد الكامل على التبرعات أو الدعم الخارجي.
الفكرة الأساسية: أن الربح وسيلة للاستدامة، وليس غاية بحد ذاتها.
● الأهمية:
تكمن أهميتها في عدة جوانب، منها:
-الاستدامة المالية، حيث تقلل الاعتماد على التبرعات والمنح، مما يجعل المشروع أكثر استقرارًا على المدى الطويل.
-حل مشكلات مجتمعية حقيقية:مثل الفقر، البطالة، التعليم، الصحة، وتمكين الفئات المهمشة.
-خلق فرص عمل، خاصة للفئات ذات الفرص المحدودة (ذوو الإعاقة، النساء، الشباب).
-تشجيع الابتكار الاجتماعي، وذلك من خلال إيجاد حلول جديدة تجمع بين الكفاءة الاقتصادية والأثر الاجتماعي.
-تعزيز المسؤولية المجتمعية داخل بيئة الأعمال والقطاع الخاص.
● خصائصها:
تتميّز بعدة خصائص رئيسية، وهي:
-هدف اجتماعي واضح، بحيث يكون جوهر المشروع هو إحداث تغيير إيجابي في المجتمع أو البيئة.
-نموذج ربحي مستدام، يهدف لتحقيق دخل من بيع منتجات أو خدمات.
-إعادة استثمار الأرباح، بحيث يتم توجيه الأرباح (جزئيًا أو كليًا) لدعم الهدف الاجتماعي.
-توازن بين الأثر والربح، حيث لا يطغى الربح على الرسالة الاجتماعية، ولا تؤثر الرسالة على الاستمرارية.
-القياس والتقييم، وذلك بقياس الأثر الاجتماعي إلى جانب الأداء المالي.
-المرونة التنظيمية: بحيث يمكن أن تعمل كشركة، أو مؤسسة، أو نموذج قانوني مختلط.
● التطبيقات: في مجالات متعددة، من أهمها:
١. التعليم، وتتمثل في:
-منصات تعليمية مدفوعة تموّل تعليمًا مجانيًا لغير القادرين.
-مدارس خاصة تخصص جزءًا من مقاعدها للطلاب المحتاجين.
٢. الصحة، وتتمثل في:
عيادات منخفضة التكلفة تموّل علاج الفئات الفقيرة.
شركات أدوية بأسعار مناسبة للمجتمعات محدودة الدخل.
٣. البيئة، وتتمثل في:
-مشاريع إعادة التدوير وبيع المنتجات المعاد تدويرها.
-شركات الطاقة المتجددة التي تخدم المناطق النائية.
٤. التوظيف والتمكين، وتتمثل في:
-مؤسسات توظّف ذوي الإعاقة أو اللاجئين وتبيع منتجاتهم.
-مشاريع نسائية إنتاجية تهدف للاستقلال الاقتصادي.
٥. التكنولوجيا الاجتماعية، وتتمثل في:
-تطبيقات تحل مشكلات النقل، أو المياه، أو الغذاء في المناطق الفقيرة.
-منصات رقمية للتمويل الأصغر.
قراءة مُثرية ودُمتم بخير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك.