ريادة الأعمال الاجتماعية الربحية الموجّهة للأثر - الباحث الاجتماعي Social Researcher

أحدث المشاركات

مدونة الدكتور/ عادل بن عبدالرحمن الخُضيري

الاثنين، 19 يناير 2026

ريادة الأعمال الاجتماعية الربحية الموجّهة للأثر



مرحبآ...

نذكر في هذه المشاركة الوجيز عن: 

            ريادة الأعمال الاجتماعية الربحية الموجّهة للأثر.


● ماهيتها:

هي نموذج أعمال يوازن بين تحقيق الربح وإحداث أثر اجتماعي أو بيئي ملموس. 

هذا النوع من الريادة أصبح محوريًا في المملكة العربية السعودية ضمن توجهات رؤية ٢٠٣٠، لأنه يخلق حلولًا مستدامة لمشكلات المجتمع دون الاعتماد على التبرعات فقط، بل عبر نموذج اقتصادي قابل للنمو والاستمرار.

فهي مشاريع ريادية تستخدم أدوات الأعمال (الابتكار، والإدارة، والتسويق، والتمويل) لحل مشكلة اجتماعية أو بيئية، مع تحقيق عوائد مالية لضمان الاستدامة التي هي جوهر العملية.  

فهي ليست عملاً خيريًا، وليست مشروعًا تجاريًا بحتًا؛ بل تجمع بين الربحية والتأثير.


●الأهمية

تُظهر الأدبيات العلمية أن هذا النوع من الريادة أصبح عنصرًا أساسيًا في الاقتصاديات الحديثة، لأنه يقدم عدة مزايا، ومنها:

- يعالج قضايا اجتماعية حقيقية مثل: التعليم، والبيئة، والصحة، والتمكين الاقتصادي.

- يخلق حلولًا مبتكرة قابلة للتوسع والاستدامة.

- يقلل الاعتماد على التبرعات والتمويل الحكومي.

- يساهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل.

- يعزز المسؤولية المجتمعية بطريقة عملية ومربحة.

- يدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية المملكة٢٠٣٠.


● الخصائص:

١) الأثر قبل الربح

- الهدف الأساسي هو حل مشكلة وليس بيع منتج فقط.

- الربح وسيلة لضمان الاستمرار وليس الغاية النهائية.


٢) الابتكار

- ابتكار نماذج أعمال جديدة لحل مشكلات مزمنة (مثل التمويل الأصغر، الطاقة النظيفة، التعليم الرقمي).


٣) الاستدامة

- الاعتماد على نموذج ربحي يضمن بقاء المشروع ونموه.


٤) قياس الأثر

- وجود مؤشرات واضحة لقياس التغيير الاجتماعي أو البيئي الناتج عن المشروع.


٥) التوسع

- القدرة على النمو والوصول إلى شرائح أكبر من المستفيدين.


٦) التركيز على الفئات المهمّشة

- كثير من المشاريع تستهدف الفقراء، النساء، ذوي الإعاقة، أو المناطق الأقل حظًا.


● التطبيقات:

تطبيقاتها واسعة جدًا، وتشمل مجالات متعددة كما توضح الأمثلة العالمية والعربية:


١) التمويل الأصغر

- مثل تجربة Grameen Bank التي قدّمت قروضًا صغيرة للفقراء دون ضمانات.


٢) الطاقة المتجددة

- مشاريع تبيع منتجات الطاقة الشمسية بأسعار مناسبة للمجتمعات الريفية.


٣) إعادة التدوير والبيئة

- شركات تجمع النفايات وتعيد تدويرها وتبيع منتجاتها.


٤) التعليم المجتمعي

- منصات تعليم منخفض التكلفة تستهدف الفئات الأقل وصولًا للتعليم.


٥) الصحة الرقمية

- حلول صحية بأسعار معقولة للمناطق النائية.


٦) تمكين المرأة

- مبادرات تدريب وتشغيل النساء عبر نماذج ربحية.


٧) التقنية لخدمة المجتمع

- تطبيقات لحل مشكلات مثل: النقل، التبرع، التطوع، أو الوصول للخدمات.


                          قراءة مُثرية ودُمتم بخير.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحبا بك.

أحدث المشاركات

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

عن المدونة

author SOCIAL RESEARCHER مدونة الدكتور عادل بن عبدالرحمن الخُضيري