مرحبآ...
يسرني أن أشارككم خامس أبحاثي العلمية المُحكّمة، بعنوان
[دور الإنترنت في إحداث تغيير ثقافي في المجتمع السعودي]
وقد نشر اليوم ١ / ١ / ٢٠٢٦م في مجلة العلوم الإنسانية والطبيعية، وهي مجلة علمية مُحكّمة حاصلة على تصنيفات متعددة ومعامل تأثير مرتفع.
يسلط البحث الضوء على القضايا والتحولات الثقافية المرتبطة بالتقنيات الرقمية في المجتمع السعودي، وقد حقق نسبة استدلال علمية تؤكد أصالته، ومساهمته في تعزيز الوعي المجتمعي، والمعرفي.
المستخلص:
يتناول هذا البحث دور الإنترنت بوصفه عاملًا تقنيًا أسهم في تسريع التحولات الثقافية داخل المجتمع السعودي من خلال توسيع فرص الوصول إلى المعرفة، وتعزيز التواصل والتبادل الثقافي، وإعادة تشكيل بعض القيم والعادات وأنماط التفكير، وينطلق البحث من سؤال محوري حول طبيعة هذا الدور وحدود تأثيره، ويميز بين الدور" باعتباره الوظائف التي يتيحها الإنترنت، و"الأثر" باعتباره النتائج الثقافية المترتبة على الاستخدام. واعتمدت الدراسة المنهج الوثائقي المكتبي لتحليل الأدبيات والتقارير ذات الصلة، وتفسير التغير الثقافي في ضوء حتميات ثلاث وهي: الحتمية التقنية والاجتماعية والمعلوماتية. وتخلص النتائج إلى: أن الإنترنت يمثل فضاءً مفتوحًا يحمل تأثيرًا مزدوجا؛ إذ يتيح اكتساب الخبرة والانفتاح على ثقافات متعددة، وفي الوقت نفسه قد يحدث تحولات قيمية وسلوكية تختلف باختلاف الفئات والسياقات. كما تشير الدراسة إلى أن التحول الثقافي لم يبدأ بالإنترنت مباشرة، بل سبقته عوامل إعلامية وبيئية، ثم جاء انتشار التكنولوجيا وتزايد استخدام الشباب للإنترنت ليعمقا وتيرة التغيّر. وتوصي الدراسة بتعزيز الوعي الرقمي، ودعم إنتاج المحتوى الوطني وأهمية دمج الثقافة الرقمية والتفكير النقدي في التعليم، وتحديث السياسات والتشريعات الرقمية بما يضمن الاستخدام الآمن ويعزز الأمن السيبراني والشراكات المؤسسية لخدمة التنمية الثقافية والاجتماعية.
للاطلاع على البحث وتحميله بالضغط ⬅️ هنا
قراءة مُثرية ودُمتم بخير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحبا بك.